الأخبار السورية الروسية RS NEWS ARABIC

ترخيص وزارة الإعلام السورية

الرئيسية » رقابة حلب #التموينية .. ماذا قدمت خلال عام 2021.؟!!# .. بالإحصائيات والوثائق.. 

رقابة حلب #التموينية .. ماذا قدمت خلال عام 2021.؟!!# .. بالإحصائيات والوثائق.. 

تحقيق : طارق بصمه جي

عضو اتحاد الصحفيين السوريين

———

– 3008 ضبط تمويني تم تنظيهم خلال العام 2021

– ما هي أفضل طريقة لإرسال شكوى تموينية دون الحاجة #لذكر_اسم المواطن المشتكي؟

 

– هل من مبرر لاختلاف اسعار مبيع صندويش الفلافل والشاورما بين الأحياء والمناطق؟

 

– اسعار الأمبيرات، بورصة في فضاء الفوضى، تقابلها عبارة ( المشتكي يُلغى اشتراكه )

 

– مقترحات جديدة لدائرة حماية المستهلك ، هل سيكتب لها النجاح..؟

 

– توثيق المخالفات بالصور و الفيديو، يجعل الأدلة دامغة ويقطع دابر فكرة التظلم..!!

 

– الشارع الحلبي يطالب بوضع تسعيرة منطقية لسعر الأمبير، وليس سعراً غير قابل للتطبيق!!

 

——————-

تحقيق : طارق بصمه جي

عضو اتحاد الصحفيين – للأخبار السورية الروسيّة

——————————————-

 

من خلال جولة بسيطة في الشارع الحلبي، تستطيع معرفة، واقع الأسواق في حلب، والغلاء الذي طال العديد من السلع ، الأمر الذي يضع مديرية ” التموين ” ، تحت انظار جميع المواطنين الذين يطالبون برقابة أشد وأقسى دون تأثرها بضغوطات بعض اصحاب النفوذ من أصحاب المستودعات الكبيرة ..

 

“أبو حسن” ، مواطن حلبي تحدث لــ “لأخبار السورية الروسية” ، واقع الأسعار في ارتفاع مستمر، تارة بسبب ارتفاع سعر الصرف، وتارة بسبب ارتفاع سعر المحروقات، مما يضع المواطن في حيرة، لمن يشتكي؟!! ، خصوصاً أنه في حال تقدم بشكوى نظامية قد يعرض اسمه للكشف، ما يعني مضايقات وتهديدات من قبل الجهة المشُكى عليها .. إذا ما الحل..؟!!

 

في حين أعربت المواطنة “أم عمر” ، عن ارتياحها لازدياد عدد الضبوط التموينية الصحية، التي كانت تهدد الأمن الصحي للمواطنين ، خصوصا أنها رأت عدداً من جيرانها قد أُسعف إلى المشفى، نتيجة تعرضه لجرثومة في المعدة نتيجة تلك الأطعمة والمشروبات والمرطبات غير النظيفة.. !

 

في حين أن المواطن مرتضى، اشتكى تفاوت أسعار الصندويش بشكل عام بين المناطق ، في حين أشار إلى أن سعر سندويشة الشاورما لا يقل عن 3000 ، مخالفاً بذلك سعر الحد الأدنى وهو 2400 ، كذلك الأمر بالنسبة لصندويش الفلافل والبطاطا التي تعتبر غذاء اساسياً لذوي الدخل المحدود، ناهيك عن تفاوت في أسعار معظم المواد الغذائية بين الأسبوع والآخر .. !! فما هو السبب..؟!!

 

” الأخبار السورية الروسية” التقت ، رئيس دائرة حماية المستهلك بحلب ، المهندس #برهان_كوردي، ليشرح إجراءات المديرية المتبعة حالياً في ضبط الأسواق، خصوصاً بعد ازدياد عدد الضبوط التموينية في الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها الضبوط التي تتعلق بعدم صلاحية بعض المنتجات الغذائية للاستهلاك البشري، ما يعني أنها مواد ضارة ومسرطِنة فقال :

 

” الجهود مازالت مستمرة ، للنهوض بواقع الرقابة التموينية بحلب ، وسط ضغوطات عديدة من أصحاب المنشآت المخالِفة ، التي لم يعتد أصحابها أن تُسجل بحقهم مخالفات تموينية ، تحت ذرائع مختلفة منها ( حبيبي نحن ما منتخالف !! ) ”

 

وعن المبدأ القانوني في المخالفة أضاف ” كوردي ” :

” في المبدأ القانوني ، لا يعنينا كون المنشآة مشهورة أم لا.. ! ، فالشهرة لم تكن يوماً صك براءة يُشهر في وجهنا ليعفيها من المخالفة ، فنحن نحترم جميع أصحاب المحال التجارية، ونقدّر عملهم بالظروف الصعبة، لكن سلامة الأمن الغذائي في حلب خط أحمر، لأنه معيار وطنيّ و إنساني و أخلاقي قبل كل شيء “.

واستطرد قائلاً :

” لا يعنينا حجم المضايقات والكلام غير المستند لأدلة في اتهامنا ، لأننا نقوم بواجبنا الوطني ، ومن الطبيعي جداً أن يُشهر بوجهنا ألف سيف، فهذا دليل أننا نسير في الطريق الصحيح، وأعتقد أن الرأي العام ، سيكون متفهماً لكل ما يجري .. ” .

 

وعن حملة ضبط المواد مجهولة المصدر، قال رئيس دائرة حماية المستهلك بحلب المهندس

” برهان كوردي ” :

 

أود التوضيح أن تسطيرنا لمخالفة بحق بعض المحال التجارية التي تحوي مواداً مجهولة المصدر ، لا تعني فقط دعماً للاقتصاد الوطني ، بل يهدف هذا الإجراء أيضاً لحماية المستهلِك من المنتجات الضارة والمزورة التي تحمل أسماء أجنبية..!! ، والتي تكون في معظمها منتجات مقلدّة ومصنعة محلياً بأسوأ المواد الأولية، مما يعني أنها قد تضر بالشعر والبشرة والجسم ..! ”

( أسعار الأمبيرات تلتهب.. ويلي ما عجبه يفك القاطع!! )

 

بعد أن اشتكى لنا عدد كبير من المواطنين عن سوء معاملة أصحاب الأمبير لهم، إضافة لتقاضيهم أسعاراً من فضاء الكواكب..! ، نظراً لعدم وجود تسعيرة منطقية لساعة تشغيل الأمبير في الوقت الحالي.. ، توجهنا بالسؤال للمهندس كوردي، وأوصلنا له الهواجس والتخوفات التي تواجه العديد من المواطنين، مما يدفعهم لرفض ثقافة الشكوى، والإعراض عنها نتيجة كشف أسمائهم للشخص المشتكى عليه ..!!

 

فقال المهندس ” كوردي ” :

 

” هناك عدة طرق للشكوى التموينية السرية التي تضمن عدم الإفصاح عن اسم المشتكي ، منها استعمال تطبيق (عين المواطن) على الهاتف الجوّال، ذاك التطبيق الالكتروني المتصل مباشرةً مع الوزارة ، بحيث لا يمكن لأحد محلياً معرفة اسم المُشتكي ، فيما تقوم الوزارة بإرسال الشكوى للمديرية للتأكد منها و معالجتها وإبلاغها النتائج، ما يعني الغياب التام لاسم صاحب الشكوى، وهذا قد يريح قسم كبير من المواطنين، الذين يستطيعون أيضاً إرسال شكاويهم بطريقة أخرى عبر طرف ثالث يختاره من العاملين في الجهات الإعلامية المرخصة في سورية ” .

 

و عن عدد الضبوط المسجلة لدى دائرة حماية المستهلك ، أجاب المهندس ” كوردي ” :

 

تنشط مديرية حماية المستهلك بشكل يومي، حيث وصل عدد الضبوط التمويتية 3008 ضبط تم تنظيهم خلال العام 2021 ، حتى الآن.

 

في ذات الوقت جرى في الفترة الأخيرة إماطة اللثام عن مخالفات جسيمة، كان منها :

 

1- مصادرة 100 طن، من مادة رب البندورة المصنوعة من قشر البندورة و نشارة الخشب..!!

 

2- ضبط 461 كغ ، من التمر غير المخصص للاستهلاك البشري

 

3- مداهمة محال الجملة ومستودعات المواد الغذائية الكبيرة في أحياء متعددة منها ( جب القبة – سوق الهال – الشيخ نجار)

 

4 – ضبط العديد من الأفران تقوم بتهريب الدقيق التمويني المدعوم.

 

5- ضبط مواد مدعومة داخل أفران خاصة

 

6- تسطير عدة مخالفات تتعلق بسوء تصنيع رغيف الخبز

 

7- تنظيم العديد من الضبوط بحق بعض مالكي وسائل النقل ( سرافيس)

 

8- سحب 210 عينة من مشروبات صيفية ومواد غذائية ، أثبتت التحاليل أن معظمها غير صالح للاستهلاك البشري

 

وعن الخطط المستقبلية لدائرة حماية المستهلك، قال المهندس ” كوردي ” :

 

” من المحتمل أن نرفع اقتراح، بتكليف مصور خاص يوثق جولاتنا على الأفران، بحيث يتم تصوير و توثيق مخالفات نقص الوزن بالصوت والصورة، كي لا نترك أي مجال للمواربة أمام صاحب المخبز الذي قد يدّعي لاحقاً أنه مظلوم، وأننا نقوم بابتزازه…! ”

 

و اختتم حديثه قائلاً أن عدد المراقبين الحاليين في محافظة حلب يبلغ 43 مراقباً تموينياً ، في حين أن المساعي تجري لزيادة عددهم وفقاً للمساحة الجغرافية بالتنسيق مع الوزارة ” .